Basilian Salvatorian Order - Ordre Basilien Salvatorien

المؤسسات الاجتماعية



دار العناية - الصالحية


دار الصداقة - كسارة

دار العناية - الصالحية

أسست الرهبانية المخلصية دار العناية سنة 1966، وهي مشروع اجتماعي ورسولي، ويبغي تقديم الخدمة الاجتماعية للأطفال والشباب الذين حرمتهم ظروف الحياة من عطف الأب أو الأم، كما يساعدهم على تأمين مستقبل يضمن لهم حياة هنية مثمرة. وتُعنى دار العناية أيضًا بالنشاطات الرسولية بغية خلق جيل واعٍ ملتزم مسيحيًا وخلقيًا. ومنفتح أيضًا على مشاكل مجتمعه، ليعمل مع مختلف الفئات التي يتعايش معها بإخلاص واحترام في سبيل بناء مجتمع سليم وسعيد. في شهر آب 1968 تمّ وضع الحجر الأساسي لدار العناية في الصالحية وجرى الاحتفال برعاية المثلث الرحمات البطريرك مكسيموس الخامس حكيم. كان مسؤولاً عن الدار في هذه الاثناء الآباء جورج كويتر (راعي أبرشية صيدا ودير القمر سابقًا) ، لطفي لحام (بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الكاثوليك حاليًا) وسليم غزال (المعاون البطريركي سابقًا). يستقبل الدار الأطفال اليتامى من الصبيان، وأطفال الحالات الاجتماعية فتعمل على مساعدتهم ليعيشوا طفولتهم وشبابهم بوضع لائق، وتؤمّن الدار لهم جميع المصاريف فيما يختص بالمنامة والوجبات الى الاقساط المدرسية ومصاريف الحالات المرضية وغيرها. سنة 1973 كان عدد الأيتام قد تكاثر، فوجدت الدار أنّه من الضروري المباشرة بالمدرسة المهنية، التي كانت غايتها احتضان الطلاب بتعليمهم مهنة تساعدهم على دخول الحياة بسرعة، ولترسيخهم في مناطقهم وقراهم، ولا سيما وأن معظمهم من منطقة صيدا ومن أبناء الجنوب. باشرت الدار في أول الأمر بفرعي صياغة المجوهرات وصقل الألماس ثم باشرت الدار بفرعي المفروشات المعدنية والنجارة ثم بفرع تصليح راديو – تلفزيون ، ميكانيك السيارات، الكهرباء، كهرباء السيارات، الكترونيك... المشاريع - إنشاء مشاغل حرفية في القرى - دورات تدريبية للمدرسين في المانيا - مشاريع تربوية - إفتتاح مستوى تكميلية مهنية لميكانيك السيارات - افتتاح دورات مكثفة في فرع الالمنيوم العمل الرسولي أولت الدار منذ أول عهدها عناية خاصة بالعمل الرسولي لأن الاهتمام بالثقافة الدينية أمر لا يقلّ شأنًا عن سائر الاهتمامات. وكان الأب سليم غزال منصرفًا الى هذه النشاطات في أبرشية صيدا منذ 1961، يهتم بالاطفال في رسالة الاولاد وذلك في مدينة صيدا وفي مختلف القرى. وفي سنة 1971 أنشئ مركز التعليم الديني العالي الذي كانت غايته في البدء الاهتمام بالدعوات المتأخرة وتحضيرها للكهنوت، وصار فيما بعد يهيء أساتذة لتأمين التعليم الديني في المدارس الرسمية، وقد قدّم هذا المركز حتى الآن لأبرشية صيدا وباقي الأبرشيات الملكية كهنة يعملون بغيرة واندفاع رسوليين. وفي سنة 1981 افتتحت الدار مستوصفًا مجانيًا يقدّم مختلف الاختصاصات الطبيّة . والجدير ذكره انه تخرّج من دار العناية حتى الأن آلاف الطلاب في مختلف المهن والمستويات وهم يعملون الان في اختصاصاتهم سواء في الوطن أم في البلاد العربية أو في المهجر.

 رئيس الدار الحالي هو الأب طلال تعلب، خلوي: 03/034349

تلفون: 720420/07

www.fdprovidence.org




دار الصداقة - كسارة

-      دار الصداقة مشروع محبة وصداقة.

-      تأسست في العام 1979 انطلاقاً من العمل الرسولي للرهبانية الباسيلية المخلصية في البقاع لتصبح فيما بعد مؤسسة اجتماعية واسعة، تعمل بكل انفتاح وتضامن ودون تمييز في الدين أو الطائفة أو الجنس... لإنقاذ المحتاجين لا سيما الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية وعائلية.

-      إنها نمط جديد من العمل الاجتماعي الذي جسّدته الرهبانية الباسيلية المخلصية منذ البدء في دير المخلّص "العامر" وفي كل أديارها ومؤسساتها عبر تاريخها الحافل بشتّى أنواع الخدمات الإنسانية.

-      بتاريخ 11/1/1980 أعطى وزير الداخلية العلم والخبر (رقم 6/1.د) عن تأسيس جمعية تحمل اسم "دار الصداقة" بموجب قانون الجمعيات اللبناني.

-      توالى على رئاستها: الأب حنا سليمان (1979-1980)، الأب أندره حداد (1980-1983) رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع سابقاً، الأب عصام درويش (1983-1996) رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع حالياً، الأب عبدو رعد (1996-2007) النائب العام ورئيس الاكليريكية الصغرى والمدرسة في دير المخلص حالياً، ومنذ العام 2007 كلفت الأم الرهبانية الأب جورج اسكندر بمتابعة مسيرة هذه المؤسسة العظيمة من أجل بناء مجتمع متشبث بالرجاء على الرغم من كل الصعاب، مبني على الايمان بحب الله وكرامة الإنسان، تسوده حضارة المحبة والتعاون والعدالة.

 

-      في دار الصداقة برامج متنوعة:

 

1-      برنامج الرعاية الداخليّة

تأسّس هذا البرنامج في حوش الأمراء سنة 1979 ثم انتقل إلى كسارة والفرزل. إن القرار بوضع الولد في قسم الرعاية الداخليّة يتم وفقاً لمعايير محددة وعندما تفرض الظروف العائليّة ذلك. أما بيوت الرعاية فهي موزعة على الشكل التالي:

أ‌-         قرية الصداقة في كسارة: تأسّست قرية الصداقة سنة 1989، وهي تحتضن الأيتام وذوي الحالات الاجتماعيّة الصعبة. وهم يتوزعون على 4 بيوت عائليّة، يتسع كل منها إلى 24 ولداً، تتراوح أعمارهم بين 6 – 15 سنة، يعيشون في جوّ عائليّ. تؤمن لهم الدار النموّ الروحي والجسدي، إذ يتكرّس حوالي 25 موظّفاً للسهر على أمورهم الدراسيّة والتربويّة والصحيّة. وهم يتابعون دورسهم في مدارس خاصة ورسمية، أكاديمية ومهنية.

ب‌-     بيت الشباب في الفرزلافتتح سنة 1998، يتّسع لحوالي 35 شاباً تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 سنة، تؤمّن لهم الدار كل احتياجاتهم... يعيشون في جو من الأخوّة تحت إشراف مسؤول. يتدرّبون على الاستقلاليّة والاتكال على الذات. ويتهيأون للانخراط في مجتمع الحياة والعمل. وهم يتابعون دروسهم في مدارس خاصة، مهنيّة وأكاديميّة.

 

2- برنامج الرعاية الخارجيّة (الرعاية الأسريّة)

انطلاقاً من أن العائلة هي البيئة الطبيعيّة لنمو الولد، فإنّ دار الصداقة منذ العام 1987 تهتم بعدد من الأولاد في بيوتهم (صحيّاً، مدرسيّاً، تربويّاً...) وتهتم برعاية وتأهيل العائلة ككل. يعمل فريق البرنامج مع العائلات من خلال زيارات دوريّة للعائلة، وتنظيم لقاءات ومحاضرات وندوات تتناول المواضيع كافة. كما يهتم بتأمين الأدويّة والمواد الغذائيّة والوظائف حسب الإمكان.

3-      برنامج الاحداث المعرضون لخطر الانحرافن والنساء المعنفات

لما كانت دار الصداقة قد انخرطت في العمل الأسري منذ العام 1985 بهدف المحافظة على الطفل في عائلته وبعد أن لاحظنا العديد من الحالات التي تستدعي التدخل من أجل مساعدة بعض الأحداث منعاً لتعرضهم للانحراف كما للوقوف إلى جانب النساء اللواتي تعرضن للعنف الأسري. لذا قررت دار الصداقة الخوض في هذه التجربة الجديدة بعد أن وجدنا تشجيعاً كبيراً من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية التي توصلنا معها ابتداءً من العام 2007 إلى ابرام عقود رعاية خاصة تنظم تدخلنا في هذين القطاعين.

4-      برنامج الرعاية الخاصة

يعمل هذا البرنامج في الحالات الطارئة لتخفيف الآلام ومداواة الجراح. يتولى الاهتمام ببعض الحالات الخاصة (أحداث، نساء معنّفات، خلافات عائليّة، هرب وطلب لجوء..) بالتعاون مع أجهزة الأمن والدوائر العدليّة، تأسّس هذا البرنامج مع بدء العمل في بيت اللقاء في قرية الصداقة في كسارة، سنة 2002.

5- برنامج التعليم الأكاديمي

تتابع دار الصداقة تعليم أبناءها في مدارس متعددّة، حسب مناطقهم وإمكانياتهم، لاسيّما في مدرسة مار يوسف الكاثوليكيّة التابعة للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة في حوش الأمراء، التي بعد أن كانت ابتدائيّة مجانيّة، أصبحت متوسّطة خاصة.

6- برنامج التعليم المهني (معهد دار الصداقة الفني)

سنة 1985 افتتحت مدرسة دار الصداقة المهنيّة في حوش الأمراء، ثم انتقلت سنة 1989إلى الفرزل حيث أصبحت تقدّم أنماطاً عدة في التنشئة والتعليم. وبتاريخ 26/9/1992 صدر مرسوم رقم 2709 قضى بالترخيص للرهبانية الباسيلية المخلصية بانشاء مدرسة فنية عالية خاصة في الفرزل على العقارين 676 و 677 باسم "مدرسة دار الصداقة المهنية". وهي  تضم حالياً ما يقارب 300 طالب وطالبة يتوزعون على كافة مراحل التعليم في الاختصاصات التاليّة:

                                      * التكميليّة المهنيّة BP: مصلح تلفزيون راديو –  مساعد ممرض- كهربائي أبنيّة.

                                     * البكالوريا الفنيـّة BT: المحاسبة والمعلوماتيّة – التربيّة الحضانيّة – الالكترونيك – الفنون الفندقيّة (الانتاج) – العناية التمريضية – المساحة.

* دورات لمدة سنة أو سنتين:في مختلف الاختصاصات: أخصائي نجارة، أخصائي ميكانيك وكهرباء سيارات، الطباعة على الكومبيوتر، عامل الكترونيك، مساعد طاه. (هذا ويتم التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعيّة والمؤسّسة الوطنيّة للاستخدام في إقامة هذه الدورات).

* مركز فرص:  تمّ افتتاح هذا المركز في معهد دار الصداقة الفني الفرزل بتاريخ 23/10/2012 بالتعاون مع جمعية الشبان المسيحيين ومايكروسوفت ودوت كندا والسفارة البريطانية. بعد أن تمّ تجهيز المركز بأحدث تقنيات التواصل عن بعد، سعى إلى مواكبة التقدّم الذي يجتاح العالم عبر الكمبيوتر والانترنت. ويتركّز نشاط هذا المركز على إقامة دورات في اللغات والمعلوماتية لكل المستويات. كما ويضع إمكانياته في خدمة المؤسسات والمدارس والجامعات من أجل تدريب طواقمهم العاملة على مختلف برامج المعلوماتية. 

7- برنامج المصانع الانتاجية والتدريب المهني

      افتتحت المصانع المهنيّة سنة 1997 وهي مصانع إنتاجيّة تقدّم خدمات للزبائن في مجال النجارة، الحدادة، ميكانيك السيارات، الخياطة، تصليح كمبيوتر وراديو وتلفزيون... مجهّزة بمعدات حديثة.

        يدير كل مصنع شخص متخصّص في مجال عمله. ويتابع طلاب المعهد تدريباتهم العمليّة في هذه المصانع تحت إشراف فريق من الأساتذة.

8- برنامج العمل التطوعي

        منذ التأسيس هناك متبرّعون لدار الصداقة يقدّمون من مالهم وغلالهم، وهناك أيضاً متطوّعون يعطون من وقتهم ومواهبهم. إن دار الصداقة حريصة كل الحرص على المحافظة على ثروتها البشرية هذه، وعلى تشجيع الروح التطوعية في لبنان خاصة لدى الشبيبة الذين يساهمون في مختلف نشاطاتها. وهي قادرة بفعل تعدد برامجها على استيعاب العديد من هؤلاء المتطوعين الذين ينضمون إلينا سنوياً من بلدان متعددة. مما يزيد من قدرة الدار على التعبئة البشرية من أجل إتمام عمل معين.

 

9- رابطة قدامى دار الصداقة

                هي رابطة اجتماعيّة وثقافيّة تتألّف من الذين مرّوا في أحد برامج الدار. تهدف إلى نشر روح التعاون بين أعضائها. وإلى إحياء نشاطات تربويّة وترفيهيّة لأولاد الدار وإلى إقامة محاضرات ثقافيّة واجتماعيّة متنوّعة.

10- نشاطات ثقافيّة وتدريبيّة وترفيهيّة  

       تقوم دار الصداقة على مدار السنة بتنظيم دورات للعمّال الاجتماعيين والمربين والمتطوّعين... وهي تستضيف مؤتمرات ولقاءات، كما تستفيد من المناسبات (عيد الميلاد، عيد الفصح، عيد المعلم، عيد الطفل... ولاسيّما فرصة الصيف) من أجل تنظيم نشاطات هادفة إلى تطوير العمل الاجتماعي ونشر حقوق الطفل... على سبيل الذكر: منشورات، محاضرات، ندوات، مسيرات، صيفيات الأولاد، مخيّمات، أسبوع الصداقة، وسفر الأولاد إلى فرنسا بالتعاون مع مؤسّسة أطفال لبنان. كما تقوم بنشاطات تهدف، إضافة إلى التمويل الذاتي، إلى الخدمة الاجتماعيّة: منها: مسبح الصداقة في كسارة، روزنامة دار الصداقة، سهرات، عشاء سنوي، ترويقة الصداقة، غداء صيامي، معارض...

11- العمل الإنمائي (مشروع القروض الميّسرة أو صندوق الائتمان المحلي)

     لقد أطلقت دار الصداقة منذ سنوات مشروع القروض الميّسرة بالتعاون مع عدة مؤسّسات اجتماعيّة. وهو يهدف إلى تأمين قروض ميّسرة للراغبين في تأسيس أو تطوير مشروع إنتاجي. أما المستفيدون فهم متخرّجون من معهد دار الصداقة الفني، نساء ورجال من مختلف فئات المجتمع. أما المشاريع فهي متنوّعة: خيّم زراعيّة، خياطة، نجارة، كهرباء، كمبيوتر، طباعة، محل سمانة، صالون حلاقة، فرن، كافيتريا، مبيع ثياب وغيرها.

12- مسبح دار الصداقة  

    إنه مشروع اجتماعي ترفيهي يستفيد منه طلاب الدار في الدخول وتأمين الدخل. أضف إلى أنه فرصة للعائلات الفقيرة والمتوسطة الحال والمؤسسات الاجتماعية والتربوية والأندية البقاعية كي يستفيدوا من الصيف البقاعي في جو عائلي وتربوي وبأسعار مخفّضة.

 

بعض إحصائيّات منذ تأسيس كل برنامج حتى سنة 2009

 

1630 ولداً في الرعاية الداخليّة

1195 عائلة و 1465 ولداً في الرعاية الخارجيّة

50 حالة في الرعاية الخاصة

6100 طالب في التعليم المهني

3100 متدرّب في التدريب المهني

6250 تلميذاً في التعليم الأكاديمي

500 متدرّب للعمل التطوعي

5450 ولداً في صيفيّات الأولاد

480 متدرّب في مخيّمات تدريبيّة

150 ندوة ومحاضرة

425 ولداً سافروا إلى فرنسا

100000 شخص على مسبح الصداقة  

150 قرضاً

200 وظيفة

توزيع منشورات 75000 نسخة

توزيع ألبسة على 1300 شخص

توزيع أدوية على 620 عائلة

توزيع محروقات على 520 عائلة

توزيع مواد غذائيّة على 800 عائلة

 
 

-      منحها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود بتاريخ 10/11/2005 وسام الاستحقاق اللبناني – الفضي بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيسها.

نحو المستقبل

في قرية الصداقة – كسارة

* إعادة تقسيم الغرف في بيوت القرية بحيث يكون لكل غرفة حمامها.

* شراء باص 30 راكب، عدد 3 لنقل طلاب القرية البالغ عددهم 95 طالباً.

* تجديد فرش البيوت الأربعة في قرية الصداقة - كسارة.

* إعادة تقسيم البيت السابع إلى غرف منامة لاستقبال الزوار. 

في الفرزل

 *تجهيز مسرح في الفرزل يتسع لحوالي 1500 شخص.

* بناء مطعم ( خاص بالمدرسة الفندقية).

* بناء قاعة ألعاب رياضية جيم أو قاعة خاصة بالأعراس والاحتفالات المتنوعة (خاص بالمشروع الفندقي).

* بناء محلات تجارية عدد 13 على طريق عام الفرزل.